موقع من بلادي رسم لي القدر خطوط الطريق اليه وكانت بدايتي
مجتمع متجانس المحاور متعدد الاراء والافكار اقلام رائعه 00
2009/02/02
2009/02/01
للسواد جماله
بدأت الحلقة تصغر من حولي شيئا فشيئا, لم أعد كالسابق تجذبني تلك السلاسل الاجتماعية. والتعمق في الروابط, أو حتى الاستماع لمشاكل الناس عند حاجتهم لمستمع, هل أتجه نحو الوحدة؟! أم تخيلني الكتب التي أقراءها؟! لم أعد أحتمل صداقات جديدة. فهي كسابقتها لم تجلب لي شيئا. كلها متشابهه!! صفحات فارغة لا يمكن الكتابة عليها وفي كثير من المرات لا أحتمل نفسي لا أعر ف ماذا أطمح, لأشق طريقي خلفه, كلها صور مبهمه لم تتضح بعد ويبدو أنها لن تتضح! يومي رتين عادي يصعب الاعتياد عليه.
قلمي اليوم جاف مظلم حتى مع الفجر, تجنب كتابة رؤى واضحة وكتب عن ظلالها. ينقع حبره من وادي كبير أسود. لم يرحم قلبا بسيطا بل زاده ألما فوق ألم, واسدل ستاره الأسود وكتب عليها بفضاضة "ليس كل ملون جميل, فللسواد جماله... عمقه"!.
قلمي اليوم جاف مظلم حتى مع الفجر, تجنب كتابة رؤى واضحة وكتب عن ظلالها. ينقع حبره من وادي كبير أسود. لم يرحم قلبا بسيطا بل زاده ألما فوق ألم, واسدل ستاره الأسود وكتب عليها بفضاضة "ليس كل ملون جميل, فللسواد جماله... عمقه"!.
جنون
أحلامي ذابت مع أول شعاع دفيء, كثلج تحت نار ثائرة, وأفكاري تبخرت بجانب وسادة وثيرة.
ولم تبقى إلا فكرة واحدة, ممزوجة بعبق صباح ناعس, "ماذا الآن؟".
هبت نسمة باردة, رجف بدني لها, وتثاءبت حتى أدمعت عيناي.
نعم, مازلت هنا, هذا مهم الآن.
أشعر بدمي يسري في جسدي, جسدي المحطم, يشكو من أوجاع الكبر.
لكن, مازالت روحي فتية, تطاول بنيان الحياة, بصمت.
أحيانا الصمت صاخب جدا, مزعج جدا.
جيد, قد يسمع صراخ صمتي أحدهم, فيصمت, وعندما نمل نتكلم!.
ثم نصمت حول مواضيع عدة, لم تعد فيها الكلمات ذات منفعة.
كل ما أرجوه أن تكون روحه مقدامة, شجاعة, ليست كمثلي في شيء, فيجذب أحدنا الآخر, كقطبي مغناطيس, ويمتص كل منا مخزون دم انبثق من جراح الآخر.
ابتسم بوهن, المضي خلف فكرة واحدة, أحيا بقية أفكاري, أزعجني ذلك, فأنا سهل الانقياد خلفها, ولا يد لي في ذلك, لم تثر رعبي بعد. لكن جمُدت أطرافي كثيرا في لياليّ الكئيبة.
أفعل ما يلزم لأعاقبها, فأعيش مع فوضوى غرائزي.
آه يا عقلي المسكين, تتلقى الطعنات برحابة, تتلوها صداع خلف صداع, كله من جراء تنازع أفكاري.
ولسوء حظك, لا تملك يدين لتدافع عن نفسك.
لكن, افعل ما كنت تفعله سابقا.
هدد بالجنون!!.
ولم تبقى إلا فكرة واحدة, ممزوجة بعبق صباح ناعس, "ماذا الآن؟".
هبت نسمة باردة, رجف بدني لها, وتثاءبت حتى أدمعت عيناي.
نعم, مازلت هنا, هذا مهم الآن.
أشعر بدمي يسري في جسدي, جسدي المحطم, يشكو من أوجاع الكبر.
لكن, مازالت روحي فتية, تطاول بنيان الحياة, بصمت.
أحيانا الصمت صاخب جدا, مزعج جدا.
جيد, قد يسمع صراخ صمتي أحدهم, فيصمت, وعندما نمل نتكلم!.
ثم نصمت حول مواضيع عدة, لم تعد فيها الكلمات ذات منفعة.
كل ما أرجوه أن تكون روحه مقدامة, شجاعة, ليست كمثلي في شيء, فيجذب أحدنا الآخر, كقطبي مغناطيس, ويمتص كل منا مخزون دم انبثق من جراح الآخر.
ابتسم بوهن, المضي خلف فكرة واحدة, أحيا بقية أفكاري, أزعجني ذلك, فأنا سهل الانقياد خلفها, ولا يد لي في ذلك, لم تثر رعبي بعد. لكن جمُدت أطرافي كثيرا في لياليّ الكئيبة.
أفعل ما يلزم لأعاقبها, فأعيش مع فوضوى غرائزي.
آه يا عقلي المسكين, تتلقى الطعنات برحابة, تتلوها صداع خلف صداع, كله من جراء تنازع أفكاري.
ولسوء حظك, لا تملك يدين لتدافع عن نفسك.
لكن, افعل ما كنت تفعله سابقا.
هدد بالجنون!!.
امل000
اعلم أن هناك أمل.. اعلم أن هناك ضوء في نهاية النفق المظلم.. لكن ماذا لو دامت تلك الفترة أطول قبل ظهور الضوء؟. غدا قد يكون مليء بالآمال والتفاؤل لكن ماذا لو أصبحت الليلة السابقة طويلة؟ وغطى الظلام كل ضوء؟ تعلمت ألا أعلق آمال كبيرة حول رؤيا جديدة, أكبح فيها كل مرة خيالي الخصب من التوسع فيها..
كل مرة أتمسك جيدا بغصن أقع على ظهري حتى ما عدت أطيق آلام ظهري.
مهما حصل يجب أن أعلم بأن الدنيا ماضية.. ولن تتوقف بسبب عثرة.. وأطرد تلك الأفكار الخاوية.. فهي لم تزدني إلا هما وظلمة.. لكن مازلت في صراع, بين حقيقة مرة وخيال حر, التوازن بينهما فقد.. تجدني إما في حالة هذيان أو شرود تام مع ابتسامة صغيرة تغمر محياي.. وإن سألتني ماذا أريد؟ سأجدد طلبي بأن أبقى في هذا الحال.. فقد حرك قلمي.. وأزال الغبار من دفتري.
كل مرة أتمسك جيدا بغصن أقع على ظهري حتى ما عدت أطيق آلام ظهري.
مهما حصل يجب أن أعلم بأن الدنيا ماضية.. ولن تتوقف بسبب عثرة.. وأطرد تلك الأفكار الخاوية.. فهي لم تزدني إلا هما وظلمة.. لكن مازلت في صراع, بين حقيقة مرة وخيال حر, التوازن بينهما فقد.. تجدني إما في حالة هذيان أو شرود تام مع ابتسامة صغيرة تغمر محياي.. وإن سألتني ماذا أريد؟ سأجدد طلبي بأن أبقى في هذا الحال.. فقد حرك قلمي.. وأزال الغبار من دفتري.
اعتراف
لم أعلم أني سأصل لهذه المرحلة من العجز!.. أقف فقط موقف المتفرج حول كل شيء...
لم أعتقد بأني سأوصف بشارد الذهن!.. حتى الذبابة تنتزعني من حديث مهم فأحلق معها...
لم أصدق حين وصفت بالممل والسوداوي!.. في حين كنت سابقاً رمزاً للهو والعبث...
آمنت دوماً بأن الهموم ليست جزاً من مشاعري, إنما عمل من أعمالي البائسة حتى يعطف علي البقية.. كنت مقتنعاً تماماً بعقلانيتي حول كل شيء.. أرمي نصائحي جزافاً, فلم أعرف بأنها ستعود في وجهي يوماً.. وكلي قناعة بأن من هم أصغر سناً مني هم أنقص عقلاً!!..
اتضحت الآن لي الأمور.. لا أدري هل هو بسبب طول الانتظار؟!.. أم بسبب قوة الفراغ؟!..
الحقيقة أني لم أصدق يوما سأخط تلك الاعترافات!.. فأنا كنت دوماً أحمّل غيري أخطائي!!...
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)